قامت بريطانيا بإعطاء الضوء الأخضر لصالح العلماء من أجل تعديل الجينات البشرية و هو ما سيحقق ثورة في عالم الهندسة الوراثية و الجينية مع العلم أن التصريح لا يسمح بزراعة تلك الأجنة التي تم ادخال تغيير عليها في داخل رحم المرأة (لا أطفال معدلين وراثيا بعد). و جعلت ''هيئة الخصوبة و علم الأجنة'' من بريطانيا الدولة الأولى عالميا الموافقة على تغيير الحمض النووي و هي الممارسة التي تثير جدلا واسعا من الجانب الأخلاقي. الغرض من البحوث التي سيتم الاضطلاع بها بمعهد فراسيس كريك هو السعي لفهم أفضل لأهمية الجينات في المراحل الأولى من النمو البشري.

Edit DNA in human embryos


 و ستبدأ التجارب المقترحة في الأسبوع الأول من إخصاب البويضة و التي يتم خلالها انتاج 200 إلى 300 خلية المعروفة باسم ''الكيسة'' (Blastocyst). هذه الكرة الصغيرة من الخلايا هي النقطة الحرجة خلال نمو الجنين، 50% من البويضات المخصبة فقط تصل إلى مرحلة الكيسات الأريمية (blastocysts)، نصف هذه الأخيرة بدورها ستتموضع في جدار الرحم و النصف مرة أخرى هو فقط ما يتطور بعد ثلاثة أشهر. هذا ما يعني أنه في كل 100 بويضة مخصبة 13 منها ستعيش لنحو 90 يوما.

 دكتور كاثي نياكان متحدثتا لهيئة الإذاعة البريطانية، و هي التي ستشرف على العديد من هذه البحوث: ''نود حقا أن نفهم الجينات اللازمة لتطور جنين بشري ليصل بنجاح إلى تشكيل طفل بصحة جيدة''. تضيف: ''السبب واضح، العقم و الإجهاض شائع للغاية لكنه غير مفهوم بشكل جيد''.

 البحوث على خطى سابقاتها من البحوث الصينية المتوقفة بقرار من الحكومة المحلية. تلك البحوث لم تدان من طرف السلطات الصينية لكنها وصفت بغير الناجحة.

العديد من الأصوات نددت بالوقف الفوري لبحوث تعديل DNA البشر بعد نشر فريق صيني لورقة التحرير الوراثي لأجنة بشرية

 حاليا، هناك الكثير من المنتقدين لهذه التجارب و ينتقدون الآثار الجانبية المترتبة عن تعديل جينات البشر رغم أن البعض الآخر يصر على أهميتها و يعتبرها حاسما لصحة الإنسان.
 يقول روبين لوفيل بادج: ''دكتور نياكان لن تقوم بإعدة الجينات المعدلة إلى رحم الأم، ليس لديها أي نية بذلك''. و يضيف: ''المغزى ليس من ذلك، الغاية هي فهم بيولوجيا تكوين الإنسان. نحن نعرف الكثير عن أولى مراحل تطول أجنة الفئران التي تؤدي إلى تكوين الجنين أو إلى الانسجة التي تشكل المشيمة (Placenta)، لكننا نعرف القليل جدا عن كيفية حدوث ذلك لدى البشر''.

 ما رأيك في المبدء؟ بغض النظر عن نظرة الإسلام للموضوع و الذي يرفض الفكرة من دون شك.


إرسال تعليق Blogger

 
Top