اكتشاف مهم و مذهل في نفس الوقت ذلك الذي أُعلن عنه مؤخرا حول العثور على محفورة لأنثى ديناصور حامل من نوع Tyrannosaurus rex، ما قد يحرز تقدما كبيرا عن الدراسات المتعلقة بتكاثر الديناصورات، تطور الأجنة و اختلاف أجناس هذا الحيوان المنقرض منذ ملايين العقود. الأكثر إذهالا هو احتمال العثور على عينة حمض نووي ADN داخل الرفات!

Tyrannosaurus rex ADN


 تقول ليندسي زانو، مديرة مختبر أبحاث الأحافير بمتحف العلوم الطبيعية في ولاية كارولينا الشمالية: "نعم هذا ممكن، لدينا بعض المؤشرات التي قد تدل على بقايا في أحفور الديناصور، ولكن يجب إجراء المزيد من الاختبارات".



pregnant t rex


 و تم اكتشاف هذا الديناصور الأنثى من فصيلة تي-ريكس (T-Rex) في ولاية مونتانا و الذي يكون قد عاش منذ 68 مليون سنة، حيث كشفت الأبحاث داخل النخاع الشوكي أن الحيوان كان حاملا.
 "النسيج المكتشف خاص جدا و يمثل احتياطي كالسيوم لمرحلة ما قبل حمل البويضة. لم تكن هناك حاجة عند الطيور لاستهلاك الكالسيوم الموجود في عظامها من أجل تكوين البيضة، على عكس التماسيح التي تضعف عضامها. القناة النخاعية موجودة فقط قبل وأثناء نمو البيض، ثم تختفي تماما بمجرد أن نهاية الحمل"
 تضيف ليندسي: "العديد من التحليلات الكيميائية تمت على بويضات الطيور الحديثة، فاكتشاف هذه القناة النخاعية دليل إضافي على تقارب فصيلتي الطيور و الديناصورات مثل T-Rex".

 فريق الباحثين يعمل الآن على تحديد المظهر العام للديناصور الأم، و تظهر النتائج الأولية عمرا متقدما لها (ما بين 16 و 20 سنة) بينما يبقى سبب الوفاة مجهولا. يجب الآن انتظار ما اذا كان الـ ADN قابلا للدراسة.


إرسال تعليق Blogger

 
Top