الساعات الذكية، أجهزة اللياقة البدنية و أجهزة أخرى صغيرة الحجم مكنتنا من اختزال الإستعمالات اليومية للهواتف النقالة و أجهزة الموسيقى و حتى أجهزة قياس ضغط الدم و الأكسجين. لكن ماذا لو وجدنا أدقّ من ذلك؟ استخدام جلد اليد أو أي منطقة على جسمك كشاشة رقمية؟ هذا ما حققه باحثون من جامعة طوكيو اليابانية من خلال تطوير نوع جديد من الجلد الإلكتروني e-skin.

e-skin


 هذه القطعة الصغيرة من الجلد الإلكتروني e-skin لا تبدو أكثر من بلاستيك موضوع على سطح الجلد الحقيقي، لكنها قادرة على الإضاءة بثلاث ألوان: الأحمر، الأخضر و الأزرق حسب النبضات الكهربائية.


 يتم استخدام هذا الجلد الإلكتروني لعرض تركيز الأكسجين في الدم، أو نبضات القلب عبر عرض الأرقام أو الحروف و الكلمات. يقول الباحثون أن المشروع يمكن أن يستخدم داخل المستشفيات على أيدي المرضى خلال العمليات الجراحية مثلا. كما يمكن أن يستخدمه الرياضيون أثناء التدريبات، و في حالات متقدمة جدا كوسيلة لعرض الرسوم البيانية مباشرة على الجلد، مما يلغي الحاجة لأجهزة إضافية!

e-skin


 المذهل أن هذا الجلد الإلكتروني قادر على العمل لعدة أيام بفضل طبقة واقية تحافظ على الأكسجين و بخار الماء و هي المشكلة التي لطالما اعترضت مثل هذه الإختراعات إذ يكفي تعريض نماذج الجلد السابقة لبشرة الجسم و الهواء لتتعرض للتلف خلال بضع ساعات.


إرسال تعليق Blogger

 
Top