تشكل النفايات التي تدور حول الأرض تهديدا متزايدا بما يقرُب من 20.000 قطعة (بحساب القطع الكبيرة فقط!)، وهي نتاج ما خلفه الإنسان منذ بداية استكشافه للفضاء سنة 1957.

space-debris-orbiting-earth


 لكن ماهي النفايات الفضائية؟
 يضم هذا التصنيف كل الشظايا والحطام الذي خلفته الأقمار الصناعية، أو القطع التي تنفصل عن الصواريخ، إضافة إلى كل قطعة غير مرغوب فيها بعد أن أدّت دورها المنوط بها، كلها من صنع الإنسان طوال أكثر نصف قرن من الزمن.
 يتم تصنيف النفايات الفضائية حول الأرض حسب حجمها، ويتم فقط تتبع الكبيرة منها حاليا والتي يبلغ حجمها على الأقل 5 سنتيمترات (إنشين فما أكثر). وباعتبار أن هذه النفايات تقدر بحوالي 20.000 قطعة، فإن العدد الإجمالي الفعلي لها قد يتجاوز ذلك العدد بكثير.


 تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 171 مليون قطعة نفايات تدور حول الأرض، منها 170 مليون حجمها أصغر من 1 سنتيمتر (0.4 إنشات) فقط!

 من الصعب تصور كل ذلك، لكن الدكتور ستيوارت غراي من جامعة لندن وجيوديسيا الفضاء تمكن من استخدام تقنية لجمع بيانات تمكّنه من تتبع النفايات التي تدور حول الأرض وتمثيلها في الفيديو التالي:



 للتذكير، هذه ليست إلا النفايات كبيرة الحجم!
 هناك جزيئة صغيرة تضاف إلى ذلك الكم في كل مرة، ما يبرز ضرورة التخطيط بدقة لأي رحلات مقبلة خارج الأرض (مأهولة كانت أم لا). فملامسة هذا الحطام خلال السفر بسرعة آلاف الأميال في الساعة يمكن أن يدمر معدات باهظة الثمن أو أن يكون قاتلا!


 هناك العديد من الطرق حول كيفية التخلص من هذا الحطام. فهناك قطع تخرج عن المدار بمعدل قطعة كل يوم، كما أن هناك بعض الأقمار التي يمكن أن تنتقل إلى ما يسمى بـ "المدار المقبرة". ويعتزم العلماء دراسة إمكانية إلتقاط قطع الحطام واحدة بواحدة عن بعد أو تحطيمها من الأرض بواسطة أشعة الليزر.


إرسال تعليق Blogger

 
Top