قارئ بصمات الأصابع أصبح تكنولوجيا شائعة جدا على الهواتف الذكية منذ قامت شركة آبل باستخدامه على أجهزة الأيفون. وضع جهاز الإستشعار لقراءة البصمات يتطلب مساحة كافية على الهاتف بعيدا عن زجاج الشاشة، آبل مثلا، دمجت القارئ مع زر Home، بينما وضعته شركات أخرى خلف الهاتف تماما. شركة ألجي LG من جهتها حققت سبقا في المجال من خلال ابتكار قارئ بصمات يوضع ببساطة تحت زجاج الشاشة التي تعمل باللمس (touchscreen) !

LG_underscreen_fingerprint


 وضع أجهزة الاستشعار تحت زجاج شاشة اللمس يتطلب دقة هندسية كبيرة باعتبار أن الشاشة تقوم بجمع وقراءة معطيات اللمس من قبل المستخدم باستمرار.


 إلجي LG تمكنت من وضع جهاز الإستشعار تحت زجاج شاشة بسُمك 0.3 ميليمتر، ليقوم بمسح بصمات الأصابع من الجانب الآخر للشاشة. وعن طريق وضعه تحت الزجاج فإنه لا يمكن أن يتضرر من جراء الرطوبة أو الخدوش، مع الحفاظ على دقته كاملة بنسبة خطأ تقدر بـ 1 في 50.000 أو 0.002%، تقول الشركة.

 أما بخصوص سمك الزجاج، فالشركة تطمئن أيضا وتقول أنه قادر على تحمل صدمة سقوط كرة حديدية تزن 130 غرام من علو 20 سنتيمتر دون إحداث أي ضرر.

 إلجي تتوقع دمج القارئ الجديد على هواتفها إبتداءا من العام المقبل، كما أنها في مفاوضات متقدمة مع مصنعين آخرين لدمجها على هواتفهم، لذا نتوقع مشاهدة أول هاتف يضم هذه التكنولوجيا في أواخر عام 2016. وآبل زبون محتمل جدا لمثل هذه التكنولوجيا، لا غرابة في ذلك!


إرسال تعليق Blogger

 
Top