كشف مجموعة من العلماء عن قيامهم باجتماع غاية في السرية ومثيرا للجدل الشهر الماضي، حول مشروع يقوم على توليف الجينات البشرية من الصفر يدعى HGP-Write (كتابة المجين البشري) لمواجهة بعض الأمراض المستعصية كالسيدا والسرطان إضافة إلى بناء لقاحات جديدة وتطوير زراعة الأعضاء.

scientists-synthetic-dna-meeting


 المشروع قد لايمثل إلا استكمالا لدراسات تحرير الجينات (CRISPR) التي أثبتت نجاعتها على إحدى الحالات الميؤوس منها من سرطان الدم في مرحلته الأخيرة وهي فتاة تبلغ من العمر عاما واحدا، كما تم الإعلان عن شفاء أحد المصابين بالسيدا بفضل نفس التقنية، وحسب هؤلاء العلماء، فهذا المشروع يعمل على وضع خطة لإنسان مثالي! وهو ما سيأخذ حصته من الوقت والنقاشات الواسعة حول أخلاقيات مثل هذه الممارسات.


 مشروع كتابة المجين البشري HGP-Write بقيادة عالم الأحياء جورج تشورش (على الصورة أعلاه) من جامعة هارفارد الأمريكية، وهو نفس العالم الذي نشر في سنة 2014 مسودّة بعنوان "de novo synthesis" بمفهوم "تخليق جينات بشرية من الصفر" ليقوم بعد ذلك بتجربة جريئة جدا: زرع جينات غامضة لحيوان الماموث المنقرض داخل فيل آسيوي كخطوة أولى لإعادة إحياء الحيوان المنقرض!

mammoth
حيوان الماموث المنقرض


 تقنيات قد تكون قصصا خيالية بالنسبة للبعض، وقد تبعث على التفاؤل للبعض الآخر، لكن نظرة ديننا الحنيف لكل ذلك قد تكون غير قابلة للنقاش... رأيكم يهمنا


إرسال تعليق Blogger

 
Top