يعتمد العديد من الرياضيين في كل دورة من الألعاب الأولمبية على تقنيات بدنية جديدة لزيادة كفاءتهم على حد تصورهم. وقد رأيت بدون شك تلك الدوائر الحمراء على أجساد بعض الرياضيين الأمريكيين مثل السباح مايكل فيلبس والجمبازي أليكس نادور. إنها آثار علاج بالحجامة!

fire-cupping-michael-phelps


 يُعتقد أن الحجامة قد نشأت في مصر القديمة قبل نحو 5000 سنة، لكنها ارتبطت منذ فترة بالطب الصيني التقليدي حيث تتم ممارستها منذ 10.000 سنة قبل الميلاد وهي تهدف في الأصل إلى الحفاظ على الصحة وعلاج بعض الأمراض مثل آلام العضلات، العقم والإلتهاب الرئوي لكن لم يتوصل أي أحد لتفسير ذلك علميا بل إن الكثير من العلماء يشككون في ذلك.


 تعتمد الحجامة كما نعرفها على وضع كوب من البلاستيك فوق الجلد مع تطبيق ضغط سلبي داخله عن طريق توليد حرارة معتدلة مما يؤدي إلى خلق فراغ داخل الكوب وسحب الدم من تحت الجلد بعد تمزق الشعيرات الدموية الصغيرة. وهو ما يترك كدمة دائرية الشكل كاللتي نشاهدها على أجسام الرياضيين الأمريكيين ما يثبت قناعة الغرب بالتأثير الإيجابي لهذه الطريقة.

fire-cupping


fire-cupping-usa-athlet


 لايوجد أي دليل علمي يثبت فائدة الحجامة إلا أن العرب والمسلمين تبنوها منذ آلاف السنين ومعهم الصينيون حيث يقال أنها تساعد على التخلص من "الدم الراكد" لتحسين تدفق الطاقة، كما أن هناك العديد من المراكز الطبية في الولايات المتحدة وأوروبا التي تعتمد الطريقة لمعالجة بعض الأمراض وحتى الأصحاء الذين يريدون المحافظة على لياقتهم.


إرسال تعليق Blogger

 
Top