أكدت شركة سامسونج أمس الثلاثاء توقفها عن إنتاج جلاكسي نوت 7 لوضع حد للملحمة و بعد عدم تمكن الشركة من وضع تفسير مقنع لسبب انفجاره المتكرر. كما طلبت الشركة من الزبائن إطفاء الجهاز وإرجاعه إلى الموزعين الرسميين.

galaxy note 7 explosion


 بذلك تواجه سامسونج أزمة غير مسبوقة، ويمكن القول بأنها أكبر من أزمة فولكسفاغن بل وحتى من هزيمة تايلينول Tylenol في سنة 2010. الشركة الكورية الجنوبية لم تتمكن من تحديد سبب انفجار هاتفها الجديد، بعد طلبها من الزبائن إرجاع الهاتف أول الأمر لاستبداله، لكن الهاتف البديل لم يكن هو الآخر قادرا على ضمان أمان المستهلك لينفجر بدوره كما توضحه العديد من الفيديوهات والتقارير التي انتشرت بكثرة!


 خسائر الشركة قد تصل إلى 2.75 بليون دولار حسب تقرير مركز أبحاث ماكواير، بينما يرجح أن تطغى السمعة السيئة على الأجهزة الأخرى لسامسونج من أجهزة لوحية وحتى التلفزيونات والغسالات... مما يدعو الشركة العملاقة لاتخاذ خطوات جريئة وسريعة لإعادة هيبتها على ساحة الإلكترونيات.

 وبينما لم توضح الشركة إذا كان التوقف عن إنتاج الهاتف نهائيا أم ظرفيا، فيمكننا تخيل العمل الجبار الذي سيتطلبه إعادة الثقة لحوالي مليون شخص اشتروا جلاكسي نوت 7 من أجل إعادة شراءه في حالة كان التوقف ظرفيا، خاصة وأن الجميع كان ينتظر بشغف تجربة الهاتف مع قناع الواقع الإفتراضي الذي يوضع على الوجه...!

 نجاح سامسونج من قبل يجعل من الشركة قوية بما يكفي لمسح ذكرى هذا الحادث، في وقت بدأت الشائعات تتحدث عن جلاكسي نوت 8 القادم، فهل لازلت تثق من جهتك بالعملاق الكوري ؟ شاركونا بتعليقاتكم على الموضوع.


إرسال تعليق Blogger

 
Top