يؤمن العالم الشهير ستيفن هوكينغ في مقتطفات الكتاب الذي نشرته صحيفة الغارديان، أن مستقبل البشرية يكمن بعيدا عن الأرض. ويعتقد هوكينغ بشدة أن على الإنسان المغامرة أكثر في عمق الفضاء بهدف الحفاظ على الجنس البشري، خاصة خلال "عصر الفضاء الجديد" الذي نعيشه حاليا حسبه.

stephen-hawking-space



 وكشف ستيفن هوكينغ في كتاب "How To Make A Spaceship" أن الحياة على الأرض هي في خطر متزايد وقد يُقضى عليها في أي وقت بفعل إحدى الكوارث كحرب نووية مفاجئة أو فيروس معدل وراثيا.

 المثير في الأمر أن ستيفن هوكينغ ليس وحده على هذا الرأي، بل أن هناك أيضا مؤسس وكالة سبيس اكس للفضاء ايلون موسك (معروف أكثر كمؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية) ومدير وكالة ناسا تشارلز بولدن وكلهم يتفقون مع هوكينغ على أن الإنسان بحاجة لغزو كوكب آخر.


 وسبق ايلون موسك زميله هوكينغ في 2015 حين صرح بأن الجنس البشري قد يعيش أطول بكثير إذا تمكن من تنويع الكواكب التي يعيش عليها عوض كوكب واحد (الأرض).
 ويضيف ايلون بأن احتمالات انقراض الحضارة الإنسانية ستكون أضعافا مضاعفة في حالة اعتمدنا على الكرة الأرضية وحدها.

 يتصور ايلون موسك وبعض العلماء فاحشي الثراء مثل جيف بيزوس وريتشارد برانسون أن من الضروري تمكين الناس العاديين من السفر إلى الفضاء مثلهم كمثل جميع رواد الفضاء المحترفين، ويسعى هؤلاء لتخفيض كلفة الطيران خارج الأرض مما سيجعلها متاحة للجميع ولمشاهدة جمالية الأرض من الفضاء الخارجي.
 لكن لم يتمكن أي منهم من تحقيق ذلك الهدف، واقتصرت أعمالهم، كل على حدى، على اختبار مراكب لنقل الأفراد.


 يتمنى هوكينغ أيضا أن يكون أحد مستكشفي الكواكب في المستقبل القريب، ضمن جيل جديد من رواد الفضاء الشغوفين على متن رحلات تجارية منظمة، وهو بالفعل الوحيد حاليا، الذي دفع ثمن تذكرة سفر حقيقية إلى الفضاء على متن مركبة سبيس شيب تو (SpaceShipTwo) بمبلغ 250.000 دولار والتابعة لوكالة فيرجين غالاكتيك (Virgin Galactic).

SpaceShipTwo
سبيس شيب تو التابعة لوكالة فيرجين غالاكتيك


 يذكر أن فيرجين غالاكتيك هي وكالة فضائية خاصة بدأت فعلا بإطلاق رحلات تجريبية نحو الفضاء لكنها لم تكشف عن تاريخ إرسالها أول السواح.


إرسال تعليق Blogger

 
Top