تارن (خطاف البحر أو بالإنجليزية Tern) هو في الأصل طائر يعيش في الشواطئ، يمكنه وضع عشه في مناطق هامشية صعبة كالأنهار والأراضي الرطبة وحتى المضائق. لكن إسم تارن قد أصبح يُطلق اليوم أيضا على طائرة بدون طيار "درون" متعددة الإستعمالات وضعتها شركة نورثروب جرومان لفائدة سلاح البحرية الأمريكية.

tern-drone


 مشروع تطوير طائرة تارن دخل منذ بضعة أيام مرحلة جدية لتمهيد وضع الطائرة تحت مأمورية سلاح البحرية من أجل البدء في عمليات التحليق والإستطلاع وحتى القتال مطلع سنة 2018. لكن كيف تعمل تارن بالضبط؟ وماهي مميزاتها التقنية؟
 تارن طائرة بدون طيار أو ما يسمى بـ درون من نوع خاص، بإمكانها أن تحط وأن تقلع من على سطح أي سفينة، حتى لو كانت صغيرة وليس بها مدارج، لأن تارن تقلع بشكل عمودي مثل طائرة الهليكوبتر ثم تنطلق في الجو في شكل أفقي كأي طائرة أخرى.


 كل هذه المرونة في الإقلاع والهبوط على المساحات الصغيرة التي تتمتع بها طائرة تارن، يضاف إليها كفاءة عالية في الطيران لمسافات طويلة جدا وإلى ما يقرب الـ 700 ميل. هذه المسافة تسمح لقوات البحرية من الرؤية على أطول مدى في عرض البحر بفضل ما تلتقطه تارن عن بعد ثم تبُثه على المباشر عبر الأقمار الصناعية.




 طائرة تارن بإمكانها تحميل ما يزيد عن 1000 طن، من ضمنها الكاميرات، أجهزة الإستشعار، وأكثر من ذلك، الصواريخ الحربية! لأنها صُممت لإجراء العمليات الكشفية وأيضا تقديم الدعم الجوي لمشاة البحرية.

    شاهد: هايبرلوب سيحيل القطارات فائقة السرعة على التقاعد والإمارات أول دولة ستحتضنه




إرسال تعليق Blogger

 
Top