انطلقت منذ بضع ساعات عملية التخلي عن مسبار كاسيني الشهير والذي أمتعنا بصور تحبس الأنفاس منذ إطلاقه نحو كوكب زحل سنة 1997. ووضعت وكالة ناسا برنامجا مثيرا للغاية يتعين من خلاله إرسال كاسيني إلى داخل كوكب زحل مرورا بحلقاته الخطيرة... ليتمكن المسبار يوم الخميس من النجاة بأعجوبة!

cassini saturn probe mission


 رحلة مسبار كاسيني من كوكب الأرض نحو زحل استغرقت 7 سنوات كاملة، حيث تمكن المسبار من الثبات على مداره حول الكوكب العملاق مطلع سنة 2004، وبدأ في إرسال بيانات وصور مذهلة للغاية حول زحل وحلقاته الغامضة. ليصل المسبار إلى أيامه الأخيرة، التي ستكون مثيرة على غرار أمس الخميس 27 أفريل، أين نجح في أول اختراق للحلقات الغازية العملاقة واستكشاف منطقة جديدة لم يعرفها الإنسان من قبل.

saturn rings cassini probe
أولى صور مسبار كاسيني وسط حلقات زحل


 مسبار كاسيني حلق على بعد 3000 كيلومتر فوق غيوم زحل، و 300 كيلومتر عن أعمق حلقات الكوكب، بسرعة 124 ألف كيلومتر في الساعة.

   اقرأ أيضا: بعد عام في الفضاء: قامة سكوت تزيد طولا بـ 5 سنتيمترات !

 واستخدم فريق ناسا المكلف بقيادة كاسيني من الأرض هوائي المسبار كدرع في محاولة منهم لضمان أقصى حماية للمسبار. هذا الهوائي يستخدم لإرسال البيانات نحو الأرض، وبالتالي، انقطع البث لبعض الوقت وتوقع الكثيرون وفاة المسبار إلا أن هذا الأخير عاد لإرسال الصور والبيانات الثمينة حول الغلاف الجوي للكوكب المجهول.






 مسبار كاسيني سيدخل الغلاف الجوي لزحل في 15 سبتمبر القادم، لكنه سيقوم قبل ذلك بالغوص 21 مرة وسط الحلقات الغازية للكوكب، في مهمة لجمع أكبر قدر ممكن من البيانات قبل أن نودعه نهائيا !


إرسال تعليق Blogger

 
Top