منذ اكتشاف وكالة ناسا للنظام الكواكبي ترابيست-1 (Trappist-1) والنظريات تتهاطل من كل حدب وصوب، وانتشرت بعض الأبحاث التي تقول بأن نجم ترابيست-1 هو نجم صغير الحجم وحديث النشأة إلى درجة أنه يستحيل أن تأوي الكواكب التي تحوم حوله أي شكل من أشكال الحياة، لكن بعض النظريات الأخرى تقول بأن من الممكن جدا أن يوجد على هذا النظام مستعمرون من مجرات أخرى...!

trappist-1-exoplanet


 ظهرت الحياة على كوكب الأرض منذ بضع مئات من ملايين السنين تقريبا، ويقدر العلماء عمر نجم ترابيست-1 في تلك الحقبة بحوالي 500 مليون سنة، فكيف لن يكون بإمكان نظام ترابيست-1 إيواء شكل من أشكال الحياة ولو حتى بدائية على أحد كواكبه بالمقارنة مع مقاييس الأرض؟ أو ربما استعمره أحد الأجانب القادمين من مجرات بعيدة، هذا الإحتمال الأخير هو ما يعمل على استكشافه معهد SETI.


 علماء معهد SETI انطلقوا في أبحاثهم مفترضين أنه لو كانت كواكب نظام ترابيست-1 تأوي أحد أشكال الحياة الذكية فلابد من أن تكون هناك إشارات وموجات راديو مصدرها تلك المستعمرات.
 وإذا كان بعض الباحثين يعتقدون أيضا بأن كواكب ترابيست-1 لايمكنها إيواء الحياة بسبب الحقول المغناطيسية القوية المنبثقة من النجم الذي تدور حوله، فإن النظريات المعاكسة جديرة أيضا بالدراسة خاصة مع اكتشاف العلماء في الأيام الأخيرة لغلاف جوي يحيط بأحد الكواكب البعيدة التي تشبه الأرض يدعى GJ 1132 b ويدور حول نجم قزم أحمر أقدم من نجم ترابيست-1 بعشرة آلاف مرة! فكيف نجزم بأن كواكب ترابيست-1 السبعة لا تحتوي هي الأخرى غلافا جويا ؟

trappist-1-exoplanet-extraterrestrial-life
صورة تخيلية لسطح أحد كواكب ترابيست-1


 معهد SETI مهتم جدا بهذه النظرية الشيقة، وبدأ فعلا في استكشاف علامات الحياة على كوكبي Trappist-1e و Trappist-1f منذ يومين (12 أفريل) إلى غاية شهر ماي باستخدام تلسكوب ألن Allen Telescope Array المتواجد بكاليفورنيا، فهل سيحالفهم الحظ؟



إرسال تعليق Blogger

 
Top