أعلن باحثون من وكالة ناسا الإثنين الماضي، عن اكتشاف 219 كوكبا جديدا خارج مجموعتنا الشمسية. ووفقا للتقرير، فإن عشرة (10) من هذه العوالم قد تكون صخرية، بحجم الأرض والأهم من كل ذلك، قادرة على إيواء الحياة.

219-new-exoplanets-10-earthlike


 يعود الفضل لـ تلسكوب كيبلير (Kepler)، الذي تمكن منذ افتتاحه من إثراء الخريطة الكونية التي بحوزتنا بـ 4034 كوكبا جديدا. وكشفت وكالة ناسا عن الإكتشاف الجديد خلال بث مباشر أمسية الإثنين، مشيرة إلى أن عشر كواكب ضمن الـ 219 المكتشفة قد تأوي شكلا من أشكال الحياة على سطحها، لأنها تدور حول نجمها (بمعنى الشمس في نظامنا) على مسافة تسمح للماء بالتدفق كما يحدث على الأرض، ومن يقول الماء السائل، سيقول الحياة، أليس كذلك؟

 هذا الإكتشاف يستند إلى البيانات التي جمعها تلسكوب كيبلير بالشراكة مع معهد SETI (المختص في البحث عن كائنات ذكية خارج الأرض) على مدى أربع سنوات (مارس 2009 إلى ماي 2013)، مسح خلالها التلسكوب 145 ألف نجم بحجم شمسنا، وهذا في حيّز صغير فقط من السماء المظلمة قرب كوكبة الدجاجة (باللاتينية Cygnus، تقع في نصف الكرة السماوية الشمالي، وهي أحد أذرع مجرة درب التبانة).

 مجموعة الكواكب الـ 219 الجديدة تضم حوالي 50 كوكبا يرجّح أن تكون صخرية، بينما تبدو بقيتها غازية بحجم كوكب نبتون. وإذا كان تلسكوب كيبلير أحد أنجع التلسكوبات في تاريخ البشرية، إلا أن ما جمعه من بيانات خلال أربع سنوات لا يتجاوز 0,25% مما تضمه السماء المظلمة من الكون القريب...!


إرسال تعليق Blogger

 
Top