أكدت ناسا هذا الأسبوع، بأنها تعمل على قدم وساق لتنفيذ رحلة "فدائية" ذات أهداف علمية برمجتها وكالة الفضاء صيف العام القادم 2018. هذه الرحلة هي عبارة عن "غوص" داخل الغلاف الجوي للشمس!

nasa-solar-parker-prob


 مركبة Solar Probe Plus سابقا، (التي أصبحت تسمى منذ يومين باركر سولار Parker Solar تخليدا لإسم العالم أوجين باركر، أول من افترض وجود الرياح الشمسية سنة 1950) هي مسبار طوله عشرة أقدام، بدء العمل عليه سنة 2008 وخضع لعدة تجارب قاسية لدراسة مدى احتماله للغلاف الجوي الخارجي للشمس أو ما يسمى بطبقة كورونا.


 يقول أحد مهندسي الرحلة يدعى نيكولا فوكس خلال مؤتمر صحفي عقدته وكالة ناسا هذا الأسبوع، أن مسبار باركر سولار سيحاول استكشاف هذه المنطقة من الشمس، التي تبلغ حرارتها 1371 درجة مئوية، من مسافة قريبة جدا لدراسة أفضل للرياح الشمسية ومناخ الفضاء القريب من الكرة الأرضية والذي يؤثر بشكل مباشر على أجهزة الساتل ومحطات الكهرباء الكبيرة.





 يرتقب أن يحلق مسبار باركر سولار أقرب سبع مرات من أي بعثة سابقة إلى الشمس، وسيقوم بالغوص مرارا وتكرارا بسرعة تقارب 700 ألف كيلومتر في الساعة، إلى أن تدمّره الإشعاعات والجسيمات العالية الطاقة.
 هذه الرحلة الفدائية، التي لن تكون مأهولة بطبيعة الحال، ستحاول الإجابة عن بعض الأسئلة الغامضة حول كرة الغاز الضخمة التي تبقينا على قيد الحياة بأعجوبة منذ ملايين السنين، ولكن ذلك يتطلب خروج مسبار باركر سولار سالما من أولى ملامساته مع الشمس...


إرسال تعليق Blogger

 
Top