تتطلع القوات الجوية الأمريكية إلى وضع طائرتها الفائقة السرعة وايفرايدر (X-51 WaveRider) في الخدمة بحلول 2023. هذه الطائرة التي سبق وتمكنت من قطع مسافة 425 كيلومتر في ظرف ست دقائق فقط!

x-51-waverider-hypersonic


 وايفرايدر X-51 هي طائرة فائقة السرعة، غير مخروطية الشكل (على عكس أغلب الطائرات السريعة التي بإمكانها خرق جدار الصوت)، خضعت لاختبار ناجح فوق المحيط الهادئ وتمكنت من تجاوز سرعة الصوت بأكثر من خمس أضعاف!
 وحسب ميكا إندسلي، أحد قادة سلاح الجو الأمريكي، فإن جهازه يتطلع لوضع وايفرايدر في الخدمة مع حلول سنة 2023.


 هذه الطائرة الخارقة تملك نظاما فريدا من نوعه، فهي لا تعتمد على محرك توربين أو شيء من هذا القبيل. بل تستمد قوتها من  خلط وقود الهيدروكربون مع الهواء الداخل، ما يشعل الوقود ويخلق موجة صدمة تدعى "rides" (الثانية 37 من الفيديو أسفله). ما سمح لها بقطع 425 كيلومتر فوق المحيط الهادئ (230 ميلا بحريا) في ظرف 6 دقائق، مع العلم أنها أُطلقت من على طائرة قاذفة للقنابل من نوع B-52 سنة 2013.

 وايف رايدر X-51 تعتبر أحد المراكب القليلة التي تمكنت من خرق جدار السرعة بحوالي 5.1 أضعاف (Mach 5) دون مشاكل، حيث فشل الجيش الأمريكي فشلا ذريعا لعدة مرات، آخرها منذ ثلاث سنوات حين انفجر صاروخ خارق لجدار الصوت بعد إقلاعه بثوان. وبطبيعة الحال، فإن مثل هذه التكنولوجيا لا تزال تواجه تحديات كثيرة أهمها درجة الحرارة الشديدة وثبات الهيكل، ورغم ذلك، يبدو أن المستقبل يعد بالكثير!


 شاهد الفيديو:



إرسال تعليق Blogger

 
Top