الكون مليء بالأسرار والمفاجآت التي غالبا ما تضع كل ما نعتقد أننا نعرفه في دائرة الشك. ويدعي منذ فترة، أصحاب نظريات المؤامرة أن هناك كوكبا ضخما قد يصطدم بالأرض نهاية شهر سبتمبر الجاري، كما يعتقدون أن كسوف الشمس الأخير الذي بلغ أوجه في الولايات المتحدة الأمريكية ما هو إلا تحذير بخصوص ذلك.

nibiru


 كوكب نيبيرو Nibiru (أو كوكب X كما يحلو للبعض بتسميته) هو كوكب غير موجود على الخريطة الفلكية، ولا تعترف وكالة ناسا بوجوده أصلا. لكن مشجعي نظريات المؤامرة يؤمنون بوجوده، كما يعتقدون بأنه كوكب ضخم يتواجد حاليا قريبا من حدود نظامنا الشمسي.
 ووفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ستار، فقد قال عالم الفلك والباحث ديفيد ميد فى وقت سابق من هذا العام ان كوكب نيبيرو سيظهر في السماء يوم 23 سبتمبر المقبل.


 ديفيد يقول أيضا في كتابه المعنون "Planet X – The 2017 Arrival" (بمعنى: "وصول كوكب X سنة 2017") أنه سيمر قريبا جدا من الأرض حتى أنه قد يصطدم بها بسبب خاصية يتميز بها هي الجاذبية المغناطيسية الكبيرة. والكسوف الأمريكي الكبير في 21 أوت الماضي هو علامة تحذير. واستخدم هذا الباحث الإنجيل لإثبات نظريته.


 يقول الفلكي ديفيد أن الشمس ستكون داكنة يوم 21 أوت، وأن القمر سيدعى ذلك اليوم بالقمر الأسود (حسب كتاب العهد القديم الذي يستشهد به)، وهذا يحدث كل 33 شهرا، وآخر مرة حدث فيها ذلك هي سنة 1918 أي منذ 99 سنة (بمعنى 33 ضرب 3). كما أن الظاهرة ستحدث في ولاية أوريغون الأمريكية (المرقمة 33) على 33 درجة من تشارلستون...؟

 قد تكون حسابات هذا الباحث علمية فلكية، لكن لو تمعنا جيدا في ما يقوله لوجدنا أن أغلبها تكهنات وتنجيمات بين الأسطر ليس لها إثبات علمي فصيح. وحتى لو كانت وكالة ناسا لا تعترف بهذا الكوكب، فكيف لنا تفسير أن هناك إشارات إليه بالفعل في بعض الأبحاث السابقة التي قام بها علماء ينتمون إليها حسب صحيفة ذا صان؟


إرسال تعليق Blogger

 
Top