أقام مختبر الدافعات النفاثة (Jet Propulsion Laboratory) التابع لوكالة ناسا سباقا للطائرات بدون طيار (الدرون) بين الإنسان ونظام للذكاء الإصطناعي، لكن يبدو أن خوارزميات هذا الأخير لازالت غير قادرة على هزم البشر رغم قدرتها على معالجة كميات هائلة من البيانات في نفس اللحظة.

drone race ai vs human


 عاجلا أو آجلا، سيتمكن الذكاء الإصطناعي على الأرجح من الفوز على الإنسان في مثل هذا النوع من السباقات، لأنه قادر على قراءة ومعالجة البيانات في نفس اللحظة عكس الدماغ البشري الذي لا يمكنه حلها في ظرف زمني محدود جدا. رغم ذلك، لا يزال الإنسان يتفوق لأنه أكثر جرأة بينما يعتمد الذكاء الإصطناعي على الحذر والدقة.
 هذا ما أثبتته الإختبارات من خلال سباق غير رسمي بين بطل سباقات الدرون "كين لو" وذكاء إصطناعي من تطوير مهندسي مختبر JPL.

     شاهد أيضا: تجارب مثيرة للذكاء الإصطناعي من غوغل ومنها ما يثير الكثير من القلق!

 أُجري السباق الذي تنافست فيه طائرتي درون من نفس النوع على حلبة تتكون من خط مستقيم، منعرجات ثم سلسلة من المنعطفات الضيقة. وأنهى المتسابق كين لو لفات السباق في ظرف 11.1 ثانية متفوقا على الذكاء الإصطناعي الذي أتمّها في 13.9 ثانية. والسبب أن المتسابق البشري كين لو أبدى الكثير من الجرأة والمخاطرة في تجاوز الحواجز بينما اعتمدت خوارزميات الذكاء الإصطناعي على تحديد المسار المثالي والأكثر أمانا لإنهاء السباق.

 بالمقابل، كان تركيز الذكاء الإصطناعي ثابتا وأتمّ اللفات على نفس المسار تماما بينما اعترف كيم لو أنه فقد السيطرة قليلا بمرور الوقت وأنه كان ليتعب لو طالت اللفات أكثر.

     موضوع ذو صلة: شاهد الجمال الغريب لأول سيارة سباق ذاتية القيادة تستخدم الذكاء الإصطناعي بدل الإنسان

 يُذكر أن درون الذكاء الإصطناعي استخدم كاميرات صغيرة وخريطة محملة مسبقا لتحديد مسار السباق، ما يجعل الإنسان غير قادر على وضع الثقة كلّية في الذكاء الإصطناعي لقيادة مختلف المركبات في الطبيعة خاصة الأماكن التي تضعف فيها التغطية بنظام تحديد المواقع GPS.





إرسال تعليق Blogger

 
Top