في الوقت الذي تعمل فيه كوريا الشمالية على تطوير قنبلة ذرية والقذائف العابرة للقارات، تنافس الولايات المتحدة في نوع آخر من سباق التسلح، وهو أسلحة الليزر. حيث عرض سلاح الجوية الأمريكي شيكا بقيمة تتجاوز 26 مليون دولار لتصميم بندقية ليزر يمكن تحميلها على طائرة مقاتلة نفاثة!

shield laser weapon lockheed martin


 بعد سلسلة من التجارب التي أجريت على طائرات الهليكوبتر، كشف الموقع الرسمي لشركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) أن الجيش الأمريكي عرض عليها تطوير ودمج نظام أسلحة ليزر على طائراتها النفاثة. هذه الشركة الرائدة في مجال الصناعة العسكرية والتي كثيرا ما تكرر إسمها في آخر السنوات بعد تطويرها لأسلحة تشبه ما كنا نشاهده في أفلام الخيال العلمي، ستبدأ فعلا في إنتاج ليزر من الألياف البصرية عالية الطاقة كسلاح فتاك جديد على الطائرات المقاتلة.


 لوكهيد مارتن هي تلك الشركة التي تمكنت من تطوير سلاح ليزر بقوة 60 كيلوواط، يوضع فوق شاحنة عسكرية، لفائدة مختبر سلاح الجو التابع للبنتاغون.

shield laser weapon lockheed martin
شاحنة عسكرية مجهزة بسلاح ليزر - لوكهيد مارتن


 وتعتمد تكنولوجيا سلاح الليزر الجديدة على نظام يدعى شيلد SHieLD، يضم ثلاثة أنظمة فرعية هي وحدة التحكم التي توجه الليزر من اختراع نورثروب غرومان، الجراب المسؤول عن توليد وتبريد الليزر من تطوير شركة بوينغ، والثالث هو الليزر نفسه المسمّى LANCE من تطوير لوكهيد مارتن.


 المشكلة التي تواجه هذا السلاح في الوقت الراهن هي وزنه الثقيل جدا، إضافة إلى الطاقة الكبيرة التي يحتاجها ما يحتم تبريده باستمرار. كل هذا، يؤجل إمكانية رؤية سلاح ليزر على الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى ما بعد 2021، خصوصا أنه يجب أن يكون قادرا على الصمود في وجه الاهتزازات، تغيرات قوى الجاذبية ودرجات الحرارة المرتفعة في طبقات الجو العالية.

 المذهل أن شركة لوكهيد مارتن لا تبدو خائفة من التحدي، كما جاء على لسان روب أفزال المتخصص في أسلحة الليزر، والذي قال: "تكنولوجيا أنظمة الليزر عالية الطاقة جاهزة فعلا، ونظام شيلد يثبت بأن أسلحة الليزر أصبحت حقيقية أيضا، ولم يتبق سوى تحدّي دمجها مستقبلا على الطائرات والمركبات البرية والسفن".


إرسال تعليق Blogger

 
Top