يبدو أن شركة كازيو Casio تعشق تعذيب ساعة اليد الشهيرة G-SHOCK، فبعد دهسها بشاحنة، ضربها بواسطة مضرب البيسبول، إلقائها من فوق مبنى، هاهي الشركة اليابانية تُعرّض واحدة أخرى من ساعتها الصّلبة لاختبار جديد..

casio-g-shock-space-travel


 معروف عن ساعة G-SHOCK، التي اخترعتها شركة كازيو منذ 35 سنة، أنها قوية بما فيه الكفاية لتحمل الصدمات الميكانيكية والإهتزازات بأنواعها، حتى أن غمرها في عمق البحر لا يؤثر فيها على ما يبدو. لكن هل هذا يكفي لإثبات صلابتها؟ طبعا لا، لأن كازيو حضّرت لها رحلة بطول 132 كيلومتر لمدة ساعتين و 46 دقيقة ذهابا وإيابا من وإلى طبقة الستراتوسفير!

 يوضّح الفيديو الذي وضعناه لكم أسفل المقال ساعة من نوع G-Shock GPW-2000 Gravitymaster معلّقة بأحد بالونات الهواء، ليُحلّق بها إلى طبقة الستراتوسفير، وهي الطبقة الثانية من طبقات الغلاف الجوي الثلاث.

 وارتفعت ساعة G-Shock إلى ارتفاع 44.1 كيلومتر عن الأرض (أعلى بـ 25 كيلومتر من حدود أرمسترونغ أي حدود غليان دم الإنسان)، أين تصل درجة الحرارة إلى (-58 درجة مئوية)، ثم انفجر البالون بفعل الإنخفاض الحاد في ضغط الهواء (حوالي 0.00146 بار) لتسقط الساعة من ذلك الإرتفاع بسرعة 105 كيلومتر في الساعة لمدة 22 دقيقة وترتطم في النهاية بالأرض. لكنها بقيت سليمة واستمرت في إعطاء التوقيت الدقيق بفضل نظام المزامنة الثلاثي الذي تتميز به (عبر الـ GPS، موجات الراديو والهاتف الذكي).


 إليكم الفيديو:



إرسال تعليق Blogger

 
Top