البروفيسور ستيفن هوكينج هو واحد من أشهر العلماء على هذا الكوكب، وقد قرأ كتبه الملايين من الناس. وأخيرا، أصبح لدى جميع المهتمين بنظرياته فرصة قراءة رسالة الدكتوراه التي أنجزها بعنوان "خصائص تمدّد الكون" عندما كان في الـ 24 من عمره.

stephen-hawking


 ركز ستيفن هوكينج في أطروحة الدكتوراه الخاصة به على الآثار والعواقب المترتبة عن عملية تمدّد وتوسّع الكون، وكان ذلك سنة 1966 أي بعد بضع عقود فقط من طرح هذه النظرية لأول مرة. هذا العمل المذهل الذي يمثل أولى خطوات ستيفن هوكينج (75 عاما من العمر) قبل وصوله إلى قمة النخبة، يمكن الإطلاع عليه مجانا وبدون قيود على هذا الرابط بعد أن قررت جامعة كامبريدج الإفراج عنه كجزء من أسبوع الوصول المفتوح (Open Access Week) نهاية شهر أكتوبر الماضي.


 وقال هوكينج بالمناسبة: "آمل من خلال فتح رسالة الدكتوراه الخاصة بي أن ألهم الناس في جميع أنحاء العالم للتمعن في النجوم وليس تحت أقدامهم، أن نتساءل عن مكاننا في الكون وأن نحاول فهم معناه". وأضاف: "يجب أن يحصل أي شخص في أي مكان في العالم على حرية الوصول دون عوائق إلى بحوثي، إضافة إلى كل البحوث التي تحاول الإجابة عن استفسارات العقل والمفاهيم البشرية... يعتمد كل جيل جديد على أولئك الذين سبقوه، تماما كما فعلت من قبل كطالب شاب في جامعة كامبريدج، لأني استوحيت من أعمال إسحاق نيوتن، جيمس كليرك ماكسويل وألبرت أينشتاين... من الرائع أن أسمع بأن عددا كبيرا من الناس قد أظهروا بالفعل اهتماما بتحميل رسالتي".


hawking-phd


 يذكر أن هناك العديد من المسؤولين في الأوساط الأكاديمية الذين يرفضون جعل رسائل وأطروحات الدكتوراه في متناول الجميع. مع ذلك، ذهبت العديد من الجامعات ضد هذا الاتجاه والإفراج عن رسالة البروفيسور هوكينج هو جزء من هذه الحركة. وسيقدم من الآن فصاعدا جميع طلاب الدكتوراه المتخرجون من كامبريدج نسخة إلكترونية عن أطروحاتهم وسيتم منحهم الخيار لجعلها مفتوحة للعامة من عدمه. وتأمل ذات الجامعة أن ينتهج خريجوها السابقون نهج ستيفن هوكينج بفتح أطروحاتهم مع العلم أن منهم 98 حاملا لجوائز نوبل!


 المصدر: iflscience نقلا عن موقع جامعة كامبريدج


إرسال تعليق Blogger

 
Top