تمكنت وكالة ناسا من تشغيل نظام المحركات الصاروخية الذي كان نائما منذ حوالي 37 سنة على مسبار فواياجور 1، والمخصص لتصحيح مسار المركبة. وجاءت الفكرة بعد تناقص فاعلية محركات الدفع، التي تهتم بتوجيه المسبار للتواصل مع الأرض، منذ سنة 2014.

voyager-1-fired-thrusters-successfuly-activated


 مسبار فواياجور 1 هو أول مركبة من صنع الإنسان تم إطلاقها سنة 1977 بهدف استكشاف الفضاء بين النجمي interstellar (خارج المجموعة الشمسية)، ويقوم هذا المسبار بإرسال البيانات بشكل منتظم نحو الأرض رغم ابتعاده بأكثر من 18 مليار كيلومتر، بفضل محركات الدفع.
 ولاحظ العلماء تهالك هذه المحركات منذ ثلاث سنوات، لتأتي فكرة تشغيل المحركات الصاروخية لتحلّ محلّها، رغم وجودها خلف المركبة. وهو ما نجح بامتياز، ما أثار حماسا منقطع النظير لدى علماء ناسا، حسب موقع الوكالة.


 للعلم، فإن نظام محركات تصحيح المسار الصاروخية لم يشتغل منذ 1980، وهي سنة مرور مسبار فواياجور 1 بالقرب من كوكب زحل. لكن هذه المحركات الصاروخية تستهلك طاقة أكبر من محركات التوجيه، مما سيستدعي العودة إلى هذه الأخيرة بعد عامين أو ثلاثة من الآن لإكمال ما تبقى من رحلة مسبار فواياجور 1.

 مهمّة مسبار فواياجور 1 هي أحد أكثر المهمّات الفضائية إثارة على الإطلاق، لأنها تحاول استكشاف الفضاء البعيد وإرسال الصور المذهلة كالصور المفصلة التي التقطها لكوكب المشتري سنة 1979 و زحل في 1980. ليتجه بعدها المسبار إلى الفضاء بين النجمي، أي خارج النظام الشمسي لأول مرة في تاريخ البشرية، ويواصل مشاركتنا بأروع الصور والمعلومات عن ذلك المكان الغامض بفضل المهام الجديدة لمحركات تصحيح المسار الصاروخية التي كانت نائمة منذ ثلاثة عقود.




إرسال تعليق Blogger

 
Top