طائرة SR-71 Blackbird هي واحدة من تصاميم الطائرات الأكثر تميزا في تاريخ البشرية، تم رفع السرية عنها في سنة 1990 بعد ثلاثين سنة كاملة من العمل في الخفاء. واليوم، وبعد حوالي عقدين من إحالتها إلى التقاعد، هاهي شركة لوكهيد مارتن Lockheed Martin تحضّر خليفتها: الـ SR-72.

lockheed-martin-blackbird-SR-72-spy-plane


 كشفت مصادر أن فريقا سريا يدعى Skunk Works ينتمي إلى شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، قد طور طائرة تجسس خارقة ستكون خليفة لـ  SR-71 Blackbird، تُلقب مجازا بـ "إبن بلاكبيرد" ("Son of Blackbird") وإسمها SR-72، لكنها تتفوق عليها في كل شيء.
 ويُشاع عن طائرة SR-72 بأنها ستكون مجهزة بمحرك نفاث تضاغطي مستنشق للهواء (air-breathing scramjet)، يتكون من مجرى هوائي مفتوح من الجانبين، قادرة على الطيران بسرعة ماخ-6 (أو Mach 6) أي ستة أضعاف سرعة الصوت، ما سيسمح لها بدخول الدفاعات الجوية للعدو قبل أن تشكف عنها أي رادارات.


 تصميم وبناء طائرة قادرة على كسر حاجز الصوت بأكثر من ستة أضعاف أمر صعب جدا. ورغم أن قوات الجوية الأمريكية تتحكم في مثل هذه التكنولوجيا التي تعتمد على المحركات التضاغطية المستنشقة للهواء منذ سنوات الستينات من القرن الماضي، إلا أن وضع طائرة تجسس خارقة كـ SR-72 في الخدمة لن يكون متاحا حتى حوالي سنة 2030. هذا بالرغم من تأكيد نائب رئيس لوكهيد مارتن بأن الطائرة مركونة بالفعل حاليا داخل مستودعاتها.

SR-71 Blackbird
التي توقفت عن الخدمة منذ عشرين سنة SR-71 Blackbird طائرة التجسس


 وقال الدكتور بوبي براون، عميد الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة كولورادو بولدر، أن هندسة الطيران من هذا النوع تواجه عدة تحديات تقنية ولا تحتمل الأخطاء. وطائرة مثل SR-72 Blackbired "الفرط صوتية" يجب أن تحافظ على شكل معين للحصول على الخصائص الديناميكية الهوائية الصحيحة، وهو أصعب تحدّ خاصة عند تسخين سطح الطائرة إلى آلاف الدرجات المئوية بفعل الإحتكاك مع الهواء. وهنا يأتي دور الكمبيوتر لمحاكاة ظروف الطيران رقميا، بهدف تصميم دقيق لهيكل مركبة مهمتها الطيران على ارتفاعات عالية جدا وبسرعات هائلة!




إرسال تعليق Blogger

 
Top