أعلنت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية الأمريكية المتقدمة (Defense Advanced Research Projects Agency) أو ما تعرف اختصارا بـ DARPA، عن خطة جديدة تنطوي على استغلال أشكال الحياة المائية المختلفة من أجل التجسس على ما يحيط بالحدود البحرية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

darpa-hijkacking-sea-creatures-to-spy-enemy-submarines-and-identify-activities

 ما رأيك في مجموعة من الأسماك في أعماق المحيطات والتي بإمكانها الكشف عن الغواصات والمركبات المجهولة الهوية؟ أو عن أي حركة غامضة في المياه؟ هذه التقنية قد تكون فعالة أكثر من أي أجهزة من صنع الإنسان، وهي بالفعل فكرة تبناها مؤخرا الجيش الأمريكي.
 وفقا لـ DARPA، فإن هذه ليست إلا إحدى التجارب الجينية للإستفادة مباشرة من أشكال الحياة البحرية.


 و تقول وكالة DARPA أن أي سمكة معدلة وراثيا سيتم أولا اختبارها بدقة في منشآت خاضعة للسيطرة قبل السماح لها بالدخول إلى المحيط. لا تستغربوا لو شاهدتم أسماك قرش ذكية تسبح هنا و هناك..


us-darpa-hijkacking-sea-creatures-to-spy-enemy-submarines-and-identify-activities
DARPA


 تبدو هذه الخطة مشابهة جدًا لمشروع DARPA الذي تم الإعلان عنه من قبل، والذي يحاول استغلال الحياة النباتية كجواسيس حول منشآت عسكرية سرية، عن طريق زرع محطات استقبال صوتية فيها. وسيكون بمقدور الجيش تحديد ما إذا كان هناك شخص غير متوقع يختبئ وراء الأشجار!

 أحد الأسئلة التي تتبادر إلى ذهني هو سبب إصرار DARPA على الكشف عن خططها لاستخدام النباتات والحيوانات كجواسيس بينما لا تزال هذه المشاريع في مهدها؟ أليس من المنطقي إبقاؤها سرية؟ قد تكون هذه سياسة معاكسة بحيث إذا تمكن الجيش الأمريكي من إقناع أعدائه بأن الحياة البرية أصبحت حليفته أيضا، فلن يقدم هؤلاء أصلا على محاولة التجسس عليه..! ما رأيكم؟




إرسال تعليق Blogger

 
Top