بعد إعلانها سابقا عن نيتها في بناء قواعد دائمة مأهولة بالروبوتات على سطح القمر، كشفت مجددا وكالة الفضاء الروسية Roscosmos عن خطة مذهلة أخرى تسعى من خلالها لإنشاء صاروخ قوي، يعمل بالطاقة النووية، قادر على السفر بين النجوم!

interstellar-russian-rocket

 لطالما أثبتت روسيا نفسها كواحدة من أقوى البلدان في مجال السباق نحو الفضاء، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والصين. و رغم بعض الصعوبات كحادث صاروخها Soyuz الشهر الماضي، إلا أنها تصر على المُضي قدما في أبحاثها الفضائية. و إذا كنت تتساءل عن السبب الذي يمنع روسيا أو مختلف وكالات الفضاء الأخرى من زيارة كوكب من الكواكب الواعدة (من بين آلاف الكواكب التي تم اكتشافها حتى الآن)، فالإجابة هي: الكتلة والطاقة والوقت.

     شاهد أيضا: كواكب ترابيست-1 قد تكون مستعمرة من طرف حضارات ذكية سبقتنا إلى هناك!

 من المؤكد أن مشروع Breakthrough Starshot هو مبادرة واعدة قد تنجح في إرسال أولى المراكب الفضائية إلى أقرب نظام نجمي من مجرتنا (Breakthrough Starshot هو مشروع بحثي وهندسي لإرسال أسطول من المراكب الفضائية الشراعية الخفيفة تزن بضع غرامات والمسماة StarChip، تعمل على الدفع الفوتوني قادرة على الوصول إلى 1/5 من سرعة الضوء، نحو النظام النجمي Alpha Centauri على بعد 4.37 سنة ضوئية). لكن إرسال مركبة فضائية ضخمة تحمل ركابًا بشريين ستحتاج إما إلى نظام دفع قوي بشكل لا يصدق أو ما يكفي من الصبر لأن الرحلة ستدوم عدة عقود على الأقل.
 روسيا اختارت الإحتمال الأول، وهو بناء نظام دفع هائل (شاهد الفيديو أسفل المقال).

Breakthrough Starshot
مشروع رحلة أسطول Breakthrough Starshot إلى النظام النجمي ألفا سينتوري


 وفقًا لفلاديمير كوشلاكوف، مدير مركز أبحاث Keldysh في روسيا الذي صمم الصاروخ، فإن محركات هذا الأخير ذات قوة هائلة وستكون حجر الأساس لمجموعة كبيرة من المهمات الفضائية التي تبدو حاليًا كقصص من الخيال العلمي. وهي تتجاوز مستوى التطور التكنولوجي والعلمي الذي نعرفه اليوم. كما أنها ستكون قابلة لإعادة الإستعمال بعد 48 ساعة فقط من عودتها من رحلتها الفضائية.

 ولم ترد تفاصيل رسمية حتى الآن عن موعد اكتمال الصاروخ الروسي "النجمي"، لكن يجدر بالذكر أن مركز الأبحاث Keldysh يعمل على هذا المشروع منذ عام 2009 على الأقل.





 المصدر: outerplacesexpress.co.uk 


إرسال تعليق Blogger

 
Top