وصل مسبار وكالة ناسا OSIRIS-REx بداية شهر ديسمبر الجاري إلى كويكب Bennu لبدء مهمة تستغرق سنتين سيقوم خلالها المسبار بمسح و أخذ عينات من المواد الموجودة على الكويكب لجلبها إلى الأرض بهدف دراستها. المثير أن المركبة الفضائية تمكنت في ظرف قصير من القيام باكتشاف خاص على هذا الكويكب الذي يمر قريبا من أرضنا: إنه وجود الماء.

nasa-osiris-rex-water-bennu-asteroid
صورة تخيُّلية لذراع مسبار OSIRIS-REx بصدد أخذ عينة من سطح كويكب Bennu | المصدر: وكالة ناسا

 قالت وكالة ناسا أن معادن كويكب Bennu تحتوي على الهيدروكسيل (الكربون المرتبط وذرات الأكسجين)، و حصل الإكتشاف بفضل مقياس الطيف المرئي والأشعة تحت الحمراء (OVIRS) والمطياف الحراري للإنبعاثات (OTES) المثبتان على متن مسبار OSIRIS-REx.

 الكويكب ليس كبيرًا بما يكفي لاستضافة الماء على سطحه وفقًا للخبراء، مما يعني أن الماء الذي عثر عليه المسبار يحتمل أن يكون بقايا من الذي كان موجودا على سطح الكويكب الأم قبل أن ينفصل Bennu عنه.
 ثم إن وجود المعادن المائية على الكويكب يؤكد أن Bennu عينة ممتازة لبعثة OSIRIS-REx لدراسة تركيبة المواد العضوية المتطايرة والمواد العضوية، خاصة أنه أحد البقايا من أولى الكيانات التي شكلت النظام الشمسي. و عندما يعود المسبار إلى الأرض في عام 2023 حاملا عينات من هذه المواد، سيحصل العلماء على كنز من المعلومات الجديدة حول تاريخ وتطور نظامنا الشمسي.

 يقول خبراء وكالة ناسا أن اكتشاف الماء على كويكب مثل Bennu مهم جدا، لأنه قد يدعم نظرية أن الكويكبات الأخرى هي التي كانت مسؤولة عن نقل الماء والجزيئات العضوية منذ زمن بعيد إلى الأرض. و أن إنفاق حوالي 800 مليون دولار على مهمة OSIRIS-REx يؤكد أن فريق ناسا قد وُفّقوا مبدئيا في اختيار هدفهم بحكمة.



 المصدر: وكالة ناسا | nbcnews


إرسال تعليق Blogger

 
Top